ازرعي الألوفيرا في منزلك واستفيدي منها باستمرار

شاع بالفترة الأخيرة الإقبال الكبير على صبار الألوفيرا، سواء بصورته الخام أو من خلال المنتجات والمستحضرات التي يدخل في تركيبها، وذلك بفضل الفوائد الكبيرة والعديدة التي يمكن تحقيقها من خلاله، حيث أن فوائده تمتد لتشمل نواحي جمالية وطبية عديدة كالعناية بالبشرة والشعر، وتقوية جهاز المناعة، وتسكين الآلام بصورة طبيعية، بالإضافة للتأثير الإيجابي على الجهاز الهضمي وتطهير الجسم، فهذه الفوائد وغيرها تشجع على امتلاك نبات الألوفيرا في المنزل للاستفادة منه بشكل مستمر، وتحقيقاً لهذا الهدف سنبين لك كيفية زراعة الألوفيرا في منزلك من خلال ما يلي:

  • في البداية يتم تجهيز المكونات والأدوات التي سيتم استخدامها في الزراعة، والتي تشتمل على وعاء زراعة ذو حجم مناسب، وكمية مناسبة من التربة المغذية وكمية أخرى من الطين المخصب، بالإضافة لقطع من صبار الألوفيرا وحصى.
  • توضع الحصى في قاع وعاء الزراعة، حيث أن الهدف من هذه العملية هو ضمان التصريف الجيد لمياه الري للحؤول دون حدوث التعفن.
  • فوق الحصى يتم وضع كمية من التربة المغذية حتى الوصول لنصف الوعاء، ثم يتبع ذلك بإضافة الطين المخصب حتى ملء النصف الاخر منه، ويعود السبب في عدم اختيار الرمل لإضافته للزراعة لاحتوائه على الأملاح التي ستضر بالألوفيرا.
  • في منتصف الوعاء يتم وضع الصبار، ثم يتم تغطيته بالتربة حتى الوصول لبداية الأوراق.
  • خلال أول أسبوعين من بعد الزراعة يُنصح بعدم ري الألوفيرا، حيث انها خلال هذه الفترة ستنمو جذوراً جديدة لتثبيت النبات في مكانه، وبعد نموها يمكن تزويدها بالماء بكميات قليلة.
  • يوضع وعاء زراعة الألوفيرا في مكان مشمس، أي بالقرب من نافذة مضاءة أو على الشرفة، فهذا النوع من النباتات يحتاج للكثير من أشعة الشمس، أما بالنسبة للري والسقاية فالألوفيرا كغيره من الصباريات لا يحتاج للكثير من الماء لينمو بشكل جيد، ومن الممكن الاكتفاء بريه بمعدل مرة واحدة كل أسبوعين.
  • من المهم جداً أن يتم الحفاظ على نبات الألوفيرا في مكان دافئ خلال فصل الشتاء؛ للحؤول دون تضرره من البرودة وبالتالي فقدانه.

 

من الجدير بالذكر أن الألوفيرا من النباتات سريعة النمو، ويمكن ملاحظة ذلك من حلال الانتباه للنباتات الصغيرة التي أصبحت تنمو بشكل إضافي خلال وقت قصير من بعد الزراعة، وبمجرد وصول هذه النباتات الصغيرة لأربعة فروع يصبح من الممكن الاستفادة منها أيضاً وإعادة زراعتها في وعاء آخر للحصول على نباتات جديدة.

استعن بالمكونات الطبيعية للتخلص من الفئران في المنزل

يرتبط وجود الفئران في المنزل بالشعور بالاشمئزاز والقرف، بالإضافة لإدراك الخطر الذي قد يصاحب هذا التواجد، فالفئران معروفة بكونها ناقلة لمجموعة من الجراثيم والطفيليات التي قد تشكل خطراً على صحة سكان هذا المنزل، ولذلك تجد صاحب المنزل يلجأ لمجموعة من الطرق التي قد تمكنه من القضاء على هذه الفئران، والتي تتنوع ما بين الطرق الكيميائية والمصائد والخلطات الطبيعية، وبسبب ان الطرق الكيميائية قد تحمل خطراً على الأطفال أو الحيوانات الأليفة التي يتم تربيته في المنزل يلجأ البعض للتركيز على الطرق الطبيعية، فإن كنت من هذه الفئة ستجد هنا مجموعة من أكثر الطرق الطبيعية فعالية في طرد الفئران والتخلص منها، وذلك كما يلي:

  • زيت النعناع
    يُستخدم زيت النعناع على نطاق واسع في مكافحة الفئران، فهو من المكونات الطبيعية التي تمتاز برائحتها النفاثة والتي تتغلب على أي رائحة لبقايا الطعام التي تجذب الفئران، ويطبق استخدام هذه الزيت بشكل بسيط من خلال وضع قطرة أو اثنتين فقط على كرات قطن ثم توزيع هذه الكرات في الزوايا والأماكن التي يُحتمل وجود الفئران فيها، أو المداخل المحتملة، فتشكل بذلك وسيلة طاردة فعالة، ولكن لا بد عند استخدام كرات القطن وزيت النعناع أن يتم استبدالها وتجديدها كل بضعة أيام.

 

  • التوابل
    بعض التوابل التي نستخدمها في أطباق طعامنا يمكن أن تفيد بفعالية في طرد الفئران، ومن ذلك الفلفل الأسود والشيح ومسحوق الشطة بشكل خاص، ويمكن الاعتماد على هذه المكونات واستخدامها ببساطة من خلال رشها في الأماكن التي يُتوقع أن تتواجد الفئران فيها، كما من الممكن الاستعانة بقطع من القماش الرقيق ووضع الشيح فيها ليتم استخدامها كتعليقة قرب الأبواب والنوافذ.

 

  • البصل
    يمتاز البصل برائحته القوية والطاردة، وهذه الميزة تجعله مرشحاً للاستخدام في سبيل طرد الفئران من خلال وضع بعض شرائح البصل في أماكن تواجد الفئران، حيث أن الفئران تكره رائحته وتنفر منها، فبمجرد أن تشمها ستهرب من المكان، ويراعى استبدال هذه الشرائح كلما دعت الحاجة لذلك.

 

  • الخل
    يمكن الاستعانة بالخل لطرد الفئران وذلك من خلال استخدامه بعدة طرق، من ضمنها تحضير محلول من الخل والماء واستخدامه لتنظيف الخزائن والرفوف، بالإضافة لاستخدامه لمسح أرضيات المنزل المختلفة كذلك، يُضاف إلى ذلك إمكانية استخدام الخل المركّز من خلال تشبيع مجموعة من كرات القطن به ثم توزيعها في الزوايا والأماكن التي تتواجد بها الفئران، ويراعى أن يتم استبدال هذه الكرات عندما تجف.

تعلمي كيفية زراعة نبتة أناناس في منزلك

الأناناس من الفواكه اللذيذة والمنعشة، والتي تتمتع بفوائد عديدة أيضاَ، وقد يرغب العديد من الأفراد في زراعة الأناناس قرب منازلهم؛ وذلك لضمان الحصول على هذه الفاكهة اللذيذة بصورة خالية من أي مواد كيميائية قد تستخدم عند زراعتها في المشاتل، والتي بدورها قد تؤثر على طعمها أو الفوائد المرجوة منها، أو قد تحمل تأثيراً سلبياً على الجسم عند دخولها فيه، ولذلك سنساعد على القيام بهذه المهمة من خلال توضيح النقاط الأساسية التي تساعدك على الحصول على نبتة الأناناس في منزلك.

خطوات زراعة الأناناس

من الجدير بالذكر أن زراعة الأناناس من الممكن أن تتم باستخدام تاج الثمرة، ويمكن إجمال الخطوات الخاصة بهذه الطريقة كما يلي:

  • يتم إحضار ثمرة أناناس طازجة ذات أوراق خضراء، ولا بد من الحرص على أن تكون كذلك للتأكد من ملاءمتها للزراعة.
  • يُعمل على إزالة الجزء الذي يحتوي على الأوراق وفصله عن جسم الثمرة مع مراعاة أن يتم تطبيق ذلك بعناية؛ للحؤول دون الإضرار بقاعدة الثمرة لأنها الجزء الذي سيتم من خلاله نمو الجذور.
  • يُعمل على إزالة الأوراق السفلية للكشف عن ساق الثمرة وتكوين جزء مناسب ليتم إعادة الإنبات من خلاله.
  • يتم ترك قاعدة الأوراق بعد ذلك لتجف تماماً قبل أن يتم وضعها في وعاء مناسب من حيث الحجم ويحتوي على الماء، ولكن يراعى ألا يتم غمرها بشكل كامل، ومن الممكن أن يتم الاستعانة بإدخال بعض أعواد الأسنان في هذه القاعدة للمساعدة على الحفاظ عليها في منتصف الوعاء دون أن تقع فيه.
  • يوضع الوعاء قرب نافذة مشمسة لفترة تتراوح ما بين عدة أيام وحتى عدة أسابيع حتى تبدأ الجذور بالظهور والامتداد لعدة سنتمترات، ومما لا بد من التذكير به هو ضرورة الحرص على تغيير الماء في الوعاء خلال هذه الفترة؛ وذلك لمنع حدوث التعفن وفشل العملية كاملةً.
  • بعد تجذير النبتة من الممكن زراعتها في وعاء أو أصيص ذو عمق لا يقل عن 15 سنتمتر يحتوي على تربة الزراعة المغذية، ويترك في مكان دافئ ومشمس ورطب، بحيث لا تقل درجة الحرارة عن 18 مئوية ليلاً، أي أنه من المستحسن أن يتم الاحتفاظ في الأصيص داخل المنزل خلال فصل الشتاء في البيئات الباردة.
  • من المفضل أن يتم ري الأناناس بمعدل مرة أسبوعياً بشكل معتدل، بالإضافة للعمل على تسميد التربة بمعدل مرتين شهرياً خلال فصل الصيف.