البارانويا: أبرز الحقائق حول جنون العظمة والارتياب

 

كالكثير من الأمراض العقلية والنفسية، فإن البارانويا يعتبر مرضاً ذو علاقة بطريقة تفكير المريض والأفكار التي تسيطر على عقله، حيث تتسم في معظم الحالات بتمحورها حول الشعور بالاضطهاد من قبل الآخرين، أو التهديد المستمر من قبلهم، وفي ذات الوقت تجد المريض يؤمن بشدة بهذه الأفكار ويربطها بسيناريوهات معينة ولا يتوانى عن الدفاع عنها بكل إصرار وعناد، وهذا ما دفع بأطباء النفس لتسميته بـ “جنون العظمة أو الارتياب”، وحيث أن المريض عادة لا يثق بمن حوله فإن الوصول إلى افضل دكتور نفسي في ابوظبي يعتبر الخطوة الأولى في التعامل مع البارانويا، فما هي أبرز الحقائق حول هذا المرض وكيف يتم الكشف عنه:

 

أعراض البارانويا

للبارانويا مجموعة من الأعراض التي تختلف باختلاف نوعها، ومن أبرزها:

  • اعتقاد المريض الدائم بخداع الآخرين له والتخطيط للإيقاع به أو قتله.
  • الشعور بتقدير الذات وعظمة مبالغ فيها.
  • التحفظ على المعلومات الشخصية والامتناع عن إعطائها لأي شخص حتى لو كان مقرباً؛ خشية استخدامها في إيذائه.
  • الإحساس الدائم بالاضطهاد والارتياب ممن حوله، أو أنهم يسخرون منه ولا يقدرونه.
  • الشعور بالشك المستمر في الأشخاص المحيطين وعدم إخلاصهم له.
  • أحيانًا يتطور الأمر إلى هلوسة سمعية وبصرية.

 

تشخيص المرض

بالوصول إلى افضل مركز استشارات نفسية الامارات سيتم الحصول على التشخيص المناسب للحالة من خلال الخطوات الآتية:

  • السؤال من قبل الطبيب المختص حول الأعراض والتاريخ المرضي للفرد وعائلته.
  • إجراء تقييم بدني للبحث عن أي حالات طبية أخرى قد تكون لدى المريض.
  • إجراء تقييم عقلي شامل، قد يسأل الطبيب المختص خلاله عن طفولة المريض ومدرسته وعمله وعلاقاته، وقد يتطرق أيضاً لسؤال المريض حول استجابته في مواقف معينة؛ وذلك بهدف قياس مدى ردة فعلك.
  • سيقوم أخصائي الصحة العقلية بعد ذلك بتشخيص ووضع خطة علاجية.

 

علاج البارانويا

في المقام الأول لا بد وأن يكون المريض متقبلاً لفكرة حصوله على العلاج؛ فالمصاب بالبارانويا عادةً لا يعتقد بإصابته بأي اضطراب أو أن أفكاره وردود فعله غير طبيعية، وبعد تخطي هذه العقبة فإن العلاج السلوكي النفسي هو المناسب لمثل هذه الحالات، ومن خلاله يتم تعريف المريض باضطرابه وأفضل الطرق للتعامل معه، كما يتم إرشاده لكيفية التعامل مع الآخرين في المواقف الاجتماعية، مما يؤثر فعلياً في تخفيف الأعراض المصاحبة للبارانويا في الطريق للعلاج التام.

ويمكن الإشارة لأن بعض حالات البارانويا التي تتصاحب بأعراض نفسية أخرى، كالهلوسة والاكتئاب على سبيل المثال، يمكن أن يوصف إلى جانب العلاج النفسي علاج دوائي، والذي بدوره سيشتمل على مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان وما شابهها.